مركز المعجم الفقهي
14904
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 187 سطر 4 إلى صفحة 187 سطر 20 3 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن بكر بن صالح قال : سمعت أبا الحسن الأول عليه السلام يقول : من الريح الشابكة والحام والأبردة في المفاصل تأخذ كف حلبة وكف تين يابس تغمرهما بالماء وتطبخهما في قدر نظيفة ، ثم تصفي ثم تبرد ثم تشربه يوما وتغب يوما ، حتى تشرب تمام أيامك قدر قدح رومي . توضيح : كأن المراد بالشابكة الريح التي تحدث فيما بين الجلد واللحم فتشبك بينهما ، أو الريح التي تحدث في الظهر وأمثاله شبيهة بالقولنج فلا يقدر الإنسان أن يتحرك . . . " والأبردة " قال الفيروزآبادي : هي برد في الجوف وقال في النهاية : بكسر الهمزة والراء علة معروفة من غلبة البرد والرطوبة يفتر عن الجماع . وفي القانون : الحلبة حار في آخر الأولى ، يابس في الأولي ، ولا تخلو عن رطوبة غريبة منضجة ملينة ، يحلل الأورام البلغمية والصلبة ، ويلين الدبيلات وينضجها ، ويصفي الصوت ، ويلين الصدر والحلق ، ويسكن السعال والربو خصوصا إذا طبخ بعسل أو تمر أو تين ، والأجود أن يجمع مع تمر لجيم ويؤخذ عصيرهما فيخلط بعسل كثير ويثخن على الجمر تثخينا معتدلا ويتناول قبل الطعام بمدة طويلة . وطبيخها بالخل ينفع ضعف المعدة ، وطبيخها بالماء جيد للزحير والإسهال